99 عاما على قتله.. لماذا لم ينصرف شبح شيكوريل من مقر قصره بالذمالك حتى اليوم؟
كتب: ميريت ماهر – محمد طارق – وليد مصطفى – سندس خالد – منة الله خالد
في 8 شارع سيرلانكا بالزمالك.. كانت تقع فيلا التاجر الثري شيكوريل، الذي ذاع صيته وانتشر اسمه في عدد كبير من أفلام الأبيض والأسود كأهم شركة محلات تجارية في مصر في العصر الملكي، هذا الفيلا ارتبطت بقصة رعب حقيقية كان بطلها ذلك اليهودي ذو الأصول الإيطالية الذي جاء إلى مصر لبدء مشوار حياته برفقة زوجته، لكن المصير المظلم كان في انتظاره وهو في قمة نجاحه المالي، حيث اقتحم اللصوص الفيلا الشهيرة وقاموا بطعنه حتى الموت، ومنذ ذلك الحين حضر شبح شيكوريل ولم ينصرف حتى اليوم رغم مرور 99 عاما على الحادث.. فما القصة؟
القصة الكاملة
كان مورينيو أب لثلاثة أبناء وقرر شراء فيلا في الزمالك للعيش فيها خاصة أن ممتلكاته وصلت إلى 500 ألف جنيه في ذلك الوقت، لكن الأمر لم يستمر طويلا.
وفي عام 1927 اقتحم فيلا شيكوريل 3 لصوص وقاموا بتخدير زوجته وعندما استيقظ شيكوريل قتله اللصوص بـ11 طعنة وسرقوا جميع المجوهرات والذهب الموجود في المنزل.
بعد مرور 30 عاما على الحادث
بعد مرور ثلاثين عامًا على واقعة القتل، وتحديدًا في عام 1957، انتقلت ملكية الفيلا إلى عائلة أبو عوف، بعدما اشتراها الأب من ملاكها في ذلك الوقت. ومع سكنهم بها، بدأت العائلة تلاحظ وقوع أحداث غريبة داخل جدران المنزل، لم تكن في الحسبان. في البداية، ظنوا أن ما يرونه مجرد أوهام أو خيالات عابرة، خاصة أنهم لم يعتادوا بعد أجواء المكان المختلفة، لكن تكرار هذه المشاهد مع جميع أفراد الأسرة، بل وحتى مع بعض الزوار، جعلهم يوقنون بوجود أمر غامض، وكأن هناك من يشاركهم المكان بطريقة غير مرئية.
كان عمر عزت أبو عوف، الابن الأكبر، نحو ثماني سنوات آنذاك، وقد روى تلك الأحداث في لقاء له مع شافكي المنيري في برنامج «القاهرة اليوم». وعندما سألته عمّا إذا كان قد عاش بالفعل في منزل “مسكون”، أجاب بثقة: «نعم». وأشارت شافكي إلى أنها في البداية اعتقدت أن الأمر مجرد قصة خيالية، خاصة بعد أن روت لها يسرا تجربة مشابهة عاشتها بنفسها، خلال ليلة قضتها داخل فيلا صديقتها المقربة مها أبو عوف.
تروي يسرا تفاصيل تلك الليلة قائلة: بعد تناول العشاء واستمرار السهرة، أصرت مها أبو عوف على أن تبقى معها حتى الصباح. وبالفعل، ارتدت ملابس النوم ودخلتا غرفة مها، واستمرتا في الحديث حتى تجاوز الوقت الثالثة فجرًا، قبل أن يقررا إطفاء الأنوار والاستعداد للنوم. ساد الصمت المكان تمامًا، ولم يعد يُسمع سوى هدوء الليل الذي ملأ أرجاء الفيلا، وفجأة بدأ صوت خطوات يُسمع خارج الغرفة.
تقول يسرا إنها أنصتت جيدًا وتأكدت من وضوح الصوت، بل وشعرت بأنه يقترب تدريجيًا من باب الغرفة، ما أثار بداخلها خوفًا شديدًا، خاصة أنها كانت تعلم أنه لا يوجد في الفيلا سواهما. حاولت إيقاظ مها وهي ترتجف، وسألتها إن كانت تسمع الصوت، فجاء ردها بهدوء: «أيوه سامعة… بس ما تخافيش، نامي وبعدين بكرة أحكيلك».
ومن جانبه، علّق عزت أبو عوف على تلك الواقعة قائلاً إنه يتذكر هذا اليوم جيدًا، مضيفًا بطابع ساخر أن يسرا من شدة خوفها قفزت من النافذة وهي ترتدي ملابس النوم، وركضت حتى وصلت إلى منزل خالتها في الشارع المجاور.
ويكمل عزت أبو عوف روايته موضحًا أنهم عند شراء الفيلا لم يكونوا على علم بأن حادثة قتل شيكوريل وقعت فيها، لكن بعد ملاحظتهم لحركات وأشياء غريبة داخل المنزل، واتفاق جميع أفراد الأسرة وحتى الزوار على وجود أمر غير طبيعي، بدأوا في البحث، حتى عرفوا قصة مقتل شيكوريل.
ورغم كل ذلك، لم يُبدِ عزت أي خوف أثناء حديثه عن الأمر في لقاء مع شافكي المنيري، مؤكدًا أنهم عاشوا في الفيلا الكائنة بشارع سريلانكا في الزمالك لأكثر من خمسين عامًا، لأن “الشبح” – على حد وصفه – لم يكن مؤذيًا على الإطلاق، بل كان يظهر كرجل في الستين من عمره يمر أمامهم داخل المنزل دون أن يتبادل النظرات مع أي منهم.
يروي عزت أبو عوف إحدى الوقائع التي عاشها داخل الفيلا، مؤكدًا ما كان يشهده من أحداث غريبة، فيقول إنه كان برفقة شقيقته منى أبو عوف وهما في سن صغيرة، يجلسان في الصالون أمام البيانو داخل “الكونسرفتوار”، يعزفان نفس المقطوعة معًا في جو هادئ، حيث كانت الإضاءة خافتة ولا يضيء المكان سوى مصباح صغير فوق النوتة الموسيقية. وفجأة، وأثناء اندماجهما في العزف، رفعا أيديهما في اللحظة نفسها، واستدارا نحو الباب خلفهما، ليجدا شخصًا واقفًا يراقب البيانو.
يضيف أن شقيقته أصيبت بالفزع، واندفعت نحو الباب محاولة الهرب، ورآها بعينيه وهي تحاول إزاحة هذا الشخص بيدها، لكنها مرت من خلاله مباشرة، لتصطدم بالباب بقوة من شدة اندفاعها.
وتواصل شافكي المنيري تساؤلاتها بدهشة، قائلة: «هل كنت ترى أشياء تتحرك مثل الأبواب أو النجف؟»، فيرد عزت بهدوء وابتسامة أنه لم يشهد مثل هذه المشاهد الصاخبة، لكن كانت هناك أمور غريبة، مثل ملاحظة إطار صورة مائل يقوم بتعديله، ثم يجده مائلًا مجددًا في اليوم التالي. كما أشار مازحًا إلى أن والده إذا أغضب والدته، قد تسقط عليه دلفة دولاب أو مزهرية بشكل مفاجئ.
وتسأله شافكي مرة أخرى باستغراب: «واستمررتم في العيش داخل هذه الفيلا؟ تتحدث وكأن الأمر بسيط!»، ليجيبها عزت موضحًا أن الأمر كان في البداية مخيفًا بالفعل، وأن جميع أفراد الأسرة شعروا بالخوف، خاصة والدته وجدته مع صغر سن الأطفال آنذاك، لكن مع مرور الوقت اعتادوا على الوضع، خصوصًا أن ما كانوا يرونه لم يكن مؤذيًا على الإطلاق.
سفارة سريلانكا
والاحداث الي بتحصل دلوقتي في فيلا شوكاريل منقولة من رجال الامن ان الحاجات بتتنقل من مكانها لكنهم و انهم بيشوفوا خيالات بس محدش اتئذى و الحدث نفسه منقول من فرد امن ان صاحب الفيلا اتقتل فيها قبل عزت ابو عوف وابنه وقع من فوق الفيلا ولاقوه ميت
وفي عام 1957 جاءت عائله للسكن فيها وهي عائلته ابو عوف ابنهم عزت ومها أبو عوف الممثلين ولم تكن العائلة تعرف بهذا الشي الي ان حصلت أمور غريبة.
وقبل سنوات طويله يقول علنا عزت أبو عوف إنّه شاهد شبح الرجل اليهودي على شكل هالةٍ من النور ثمّ يظهر أمامه رجل عجوز يحمل في يده مصباحاً يضيء له طرقات الفيلا.
وكانت الفنانة يسرا حكت قصّةً مشابهة عن وجود أشياء خارقة في هذه الفيلا أثناء إقامتها مع صديقتها الفنانة مها أبو عوف.
قالت يسرا إنها كانت سهرانه لدي عائلة عزت أبو عوف في فيلتهم بالمهندسين ..
فجأة سمعت خربشة علي الجدران .. وكان هناك واحد بيحاول يخترق الجدار ..
خافت بل وفزعت ..
سألت مها أبو عوف ؟
فيه حاجة بتحفر في الجدار ..
قالت مها : ولا يهمك .. ده الراجل صاحب الفيلا ..
سألتها : وهل تسمحون لصاحب الفيلا بتخريب الجدار علي هذا النحو ..
قالت لها : لن يحدث شئ . لان صاحب الفيلا مات . وده العفريب بتاعة . بيحب يزور فيلته من حين لآخر ..
وعلمت يسرا : أن هو صاحب الفيلا هو شيكوريل ، الذي مات مقتولا في هذه الفيلا ..
بمجرد أن سمعت يسرا أن هناك عفريتا وقتيلا ، أطلقت ساقيها للريح ، هربا من العفريت ..
صور الموضوع
موضوعات مرتبطة
أماكن
يوم في قصر البارون.. لهذه الأسباب يشعر الزائرون بالرعب عند دخوله لأول مرة!
كتب: محمد طارق – ميريت ماهر – سندس خالد - وليد مصطفى
أماكن
الأشباح تغادر عمارة تيرينج المهجورة.. تطوير المبنى وتحويله لمركز تجاري وإداري بالعتبة
كتب: محمد طارق – وليد مصطفى – سندس خالد – ميريت ماهر
أماكن
أعمال التطوير تتحدى روايات الرعب.. ماذا يحدث في قصر السكاكيني ليلا؟
كتب: سمر محمد - آية الله محمد - حور محمد جمال الدين- حبيبة ياسر
أماكن